fresh menu leftfresh menu right
OSPUN

المنشورات الإعلامية

الزوار الحاليون

109 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع


 

اعداد احصاء للبنى التحتية و الخدمات الصحية بانواكشوط

تقدر ساكنة مدينة انواكشوط بحوالي: 1.100.000 نسمة و تضم 214 وحدة علاجية (و تستثنى الصيدليات و المخابر التحليلية و المنظمات غير الحكومية).

نسبة السكان لكل وحدة علاجية هي: 5.172 نسمة. إلا أن هذه النسبة تعكس عدم العدالة في توزع هذه البنى و الخدمات الصحية على مستوى كل بلدية،كما تؤكد ذلك السيدة: خدى باه،منسقة الدراسة بقولها  »تشهد مدينة انواكشوط خللا كبيرا في مجال توزع الوحدات العلاجية على مستوى بلديات انواكشوط التسع،وتعتبر بلدية تفرغ زينه و لكصر الأكثر حظوة في هذا المجال.

و إن كان عدد الوحدات العلاجية أكثر في عرفات منه في لكصر إلا أن الحجم الديمغرافي لعرفات يجعل نسبة السكان للوحدة الصحية هو:7.585 نسمة في حين أن النسبة في لكصر هي:1.937.

وتضم عرفات و تفرغ زينه و لكصر لوحدها نسبة 62% من مجموع الوحدات العلاجية بالمدينة،في حين أن البلديتين الأخيرتين تعتبران الأقل ساكنة ( تفرغ زينه، شاسعة المساحة لكن الكثافة غير كبيرة)، وتدعو الحالة إلى القلق في كل من الميناء و توجنين حيث تقدر النسب على التوالي بـِ:19.428 و 15.213 نسمة لكل وحدة علاجات ( بما في ذلك المكاتب الاستشارية الطبية) « (انظر الجدول)

 عدد السكان لكل وحدة علاجية بكل بلدية:

 

عرفات:    337.585

دار النعيم: 206.265

الميناء:     1.019.428

لكصر:     311.937

الرياض:   106.414

السبخة:    156.420

تفرغ زينه: 691.098

توجنين:    1.115.213

المجموع:  2.145.172                    

» علاوة على ذلك، و على الرغم من المشاكل التي يعاني منها قطاع الصحة (نقص المستشفيات المتخصصة،نقص التجهيزات الصحية،فإن الدراسة تشير إلى مشاكل في التنظيم و التكاملية بين المنشآت الصحية العمومية و الخصوصية، إلخ)، وجود حيوية يعكسها عدد الهيئات الصحية المتزايد «

وخلال هذه الدراسة، واجهنا مشكلتين أساسيتين في مجال قطاع الصحة على مستوى انواكشوط:

ـ التمويلات المخصصة لتسيير البنى التحتية الصحية تعتبر غير كافية إذ أن 4%فقط من ميزانية الدولة هي المخصصة لهذا القطاع و 17% فقط هي المخصصة لتسيير النقاط و المراكز الصحية ( في حين أن 41% مخصصة للمنشآت الطبية).

ـ الموارد البشرية المتخصصة: هناك 1,6 طبيب و 0,3 صيدلية لكل 10.000  

    نسمة، تعاني موريتانيا من نقص حاد في مجال الموارد البشرية لتلبية حاجيات

    سكانها في مجال الصحة،لا يوجد أي طبيب متخرج من موريتانيا لعدم وجود أية هيأة مخولة بمنح شهادة طبيب.

واختتم اللقاء بنقاش بين الفاعلين في قطاع الصحة و الطرف المدني و شكل ذلك مناسبة لهذه الأخيرة لطرح مشاكلها على الأمين العام لوزارة الصحة في مجال الولوج إلى الخدمات الصحية.

وفي الختام،سلمت خرائط من حجم AO إلى العمد و الأطباء الرئيسيين بكل بلدية و مقاطعة ، تتضمن البنى التحتية و الخدمات الصحية بانواكشوط.


Copyright 2014 OSPUN